فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 2721

الباب الخامس

في الطواف والسعي ودخول مكة والحرم والبيت

وفيه اثنا عشر فصلًا:-

أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر"أنه كان يغتسل لدخول مكة".

هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي [1] ، قال: حدثني يحيى بن موسى، عن هارون بن صالح، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال:"اغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم - لدخول مكة بفخ".

قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما روي عن نافع، عن ابن عمر"أنه كان يغتسل لدخول مكة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، ضعفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني وغيرهما, ولا يعرف هذا مرفوعًا إلا من حديثه."

فخ -بالفاء والخاء المعجمة-: موضع بمكة من جهة الغرب قريبًا من طريق العمرة.

ثم الاغتسال لدخول مكة مستحب عند الشافعي، وأغسال الحج المسنونة ثمانية: الإحرام، ولدخول مكة، والوقوف بعرفة، والمزدلفة، وثلاثة أيام التشريق، ولطواف الوداع. قاله في القديم.

(1) الترمذي (852) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت