وهو قسمان:
أخبرنا الشافعي (رضي الله عنه) : أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثَّامة"أنه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وحشيًّا وهو بالأبواء أو بودَّان، فرده عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ما في وجهي] [1] قال:"إأنَّا لم نرده عليك إلا أنا حرم"."
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة إلا أبا داود.
أما مالك [2] : فأخرجه بالإسناد واللفظ.
وأما البخاري [3] : فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك.
وأما مسلم [4] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وأما الترمذي [5] : فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن الزهري وقال فيه: فلما رأى ما في وجهه من الكراهة.
وأما النسائي [6] : فأخرجه عن قتيبة، عن مالك.
ومن الرواة من قال: عن ابن عباس أن الصعب أهدى فجعله من مسند ابن
(1) سقط من الناسخ واللفظ ثابت في الشرح كما سيأتي بعد قليل.
(2) الموطأ (1/ 286 رقم 83) .
(3) البخاري (1825) .
(4) مسلم (1193) .
(5) الترمذي (849) . وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) النسائي (5/ 183، 184) .