الفصل الثاني
من الباب الثالث في التلبية وفيه فرعان
الفرع الأول: في لفظها
أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر"أن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك [لك] [1] ، قال نافع: وكان ابن عمر يزيد فيها لبيك وسعديك، والخير في يديك [2] ، لبيك والرغباء إليك والعمل".
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة.
أما مالك [3] : فأخرجه إسنادًا ولفظًا، وزاد فيه زيادة ابن عمر لبيك مرة أخرى.
وأما البخاري [4] : فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك.
وأما مسلم [5] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى التميمي، عن مالك.
وأما أبو داود [6] : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك.
(1) سقط من الأصل والمثبت من الأم (2/ 155) .
(2) في الأم (بيديك) .
(3) الموطأ (1/ 271 رقم 28) .
(4) البخاري (1549) .
(5) مسلم (1184) .
(6) أبو داود (1812) .