فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 2721

فامتد بالعطاء والبذل. وأن البخيل تضيق بها صدره، وتنقبض يداه عن الإنفاق.

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه أسماء بنت أبي بكر"أتتني أمي راغمة في عهد قريش، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصلها؟ قال: نعم".

هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.

أما البخاري [1] : فأخرجه عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة.

وعن الحميدي، عن سفيان. وعن قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل كلهم عن هشام.

وأما مسلم [2] : فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس.

وعن أبي كريب محمد بن العلاء، عن أبي أسامة كلهم عن هشام، وقال في إحدى روايتيه: راغبة أو راهبة.

وأما أبو داود [3] : فأخرجه عن [أحمد] [4] بن أبي شعيب الحراني [عن] [5] عيسى بن يونس، عن هشام، وقال: وهي راغمة مشركة.

وقد روى المزني [6] : عن الشافعي، عن أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة راغبة أفأصلها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صلي أمك".

الهاء في"أمه"راجعة إلى عروة لا إلى هشام، لأن أسماء بنت أبي بكر هي

(1) البخاري (2620، 3183، 5978) .

(2) مسلم (1003) .

(3) أبو داود (1668) .

(4) في الأصل [حميد] وهو تصحيف والمثبت من تحفة الأشراف (11/ 247) ، ومطبوعة السنن.

(5) سقط من الأصل والمثبت من التحفة وفي مطوعة السنن [ثنا] .

(6) معرفة السنن والآثار (6/ 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت