فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2721

بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: [إن أمي] [1] افْتُلِتَتْ نَفْسُها، وأراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم، فتصدق عنها".

هذا حديث صحيح أخرجه البخاري [2] ومسلم [3] وأبو داود [4] والنسائي [5] .

وقوله:"افْتُلِتَتْ نَفْسُها"كناية عن موت الفجأة كأن روحها أخذت فلتة.

وأخرج الشافعي -رضي الله عنه- في القديم عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال:"خرج سعد بن عبادة في بعض مغازيه وحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي. قالت: فيمَ أوصي؟ إنما المال مال سعد. فتوفيت قبل أن يقدم سعد، فلما قدم سعد ذُكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم. فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة عنها، لحائط سماه".

هذا الحديث أخرجه الموطأ [6] والنسائي [7] .

وأخرج الشافعي -رضي الله عنه- في القديم، عن مالك، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، أنه حدثه:"أن أمه أرادت أن توصي، ثم أخرت ذلك إلى أن تصح، ثم هلكت، وقد كانت همت بأن تعتق، قال عبد الرحمن: فقلت للقاسم بن محمد: أينفعها أن أعتق عنها فقال القاسم: [إن سعد بن] [8] عبادة"

(1) سقط من"الأصل"، والمثبت من المعرفة (5/ 103) ومصادر التخريج.

(2) البخاري (2760) .

(3) مسلم (1004) .

(4) أبو داود (2881) .

(5) النسائي (3649) .

(6) الموطأ (1450) .

(7) النسائي (3650) .

(8) في"الأصل": بن لأبي سفيان إن. وهو تحريف، والمثبت من المعرفة (5/ 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت