فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 2721

وقال الأوزاعي وأحمد: يسهم لفرسين؛ لحديث مكحول والله أعلم.

وقد أخرج المزني، عن الشافعي -رضي الله عنه- عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" [1] .

وأخرج أيضًا عنه، عن سفيان قال: سمعت [شبيب بن غرقدة] [2] يقول: سمعت عروة بن أبي الجعد البارقي يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة". قال شبيب: فرأيت في دار عروة سبعين فرسًا مربوطة.

هذا حديث صحيح أخرجه البخاري [3] ومسلم [4] والذي قبله [5] .

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن يزيد بن هرمز:"أن نجدة كتب إلى ابن عباس: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ فقال: قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء فيداوين الجرحى، ولم يكن يضرب لهن بسهم ولكن يحذين من الغنيمة".

هذا طرف من حديث صحيح قد أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.

أما مسلم فأخرجه [6] عن القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد [عن أبيه عن يزيد بن هرمز] [7] :"أن نجدة -هو ابن عامر الحروري- كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علمًا ما كتبت [إليه، كتب] (7) إلى نجدة؛ أما بعد فأخبرني هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل"

(1) متفق عليه، البخاري (2849) ، ومسلم (1871) .

(2) في"الأصل": شعيب بن غرقد، وهو تحريف، والمثبت من مصادر التخريج وترجمة شبيب.

(3) البخاري (3643) .

(4) مسلم (1873) .

(5) تقدم.

(6) مسلم (1812) .

(7) ليست في الأصل، والمثبت من صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت