فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2721

فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له: ما بال الناس؟ قال: أمر الله.

ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه. فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثانية، فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثالثة. فقمت في الثالثة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا قتادة؟ فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [وسلب] [1] ذلك القتيل عندي، فَأَرْضِه عني.

قال أبو بكر: لاها الله إذن لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ من أُسْد الله يقاتل عن الله يعطيك سلبه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صدق، فأعطه إياه. قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع فابتعت به مخرفًا في بني سلمة؛ فإنه لأول مال تأثلته في الإِسلام"."

قال مالك: المخرف النخل.

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود.

أما البخاري فأخرجه عن القعنبي [2] وعبد الله بن يوسف [3] ، عن مالك.

وعن قتيبة [4] ، عن الليث، عن يحيى بن سعيد.

وأما مسلم فأخرجه [5] عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك، وعن

(1) ليست في"الأصل"، والمثبت من"المعرفة" (5/ 117) ومصادر تخريج الحديث الآتية.

(2) البخاري (3142) .

(3) البخاري (4321) .

(4) البخاري (7170) .

(5) مسلم (1751) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت