فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2721

قال: وأخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن سيرين:"أن امرأة طلقها زوجها ثلاثًا، وكان مسكين أعرابي يقعد بباب المسجد، فجاءته امرأة فقالت: هل لك في امرأة تنكحها فتبيت معها ليلة وتصبح فتفارقها؟ فقال: نعم [فكان ذلك، فقالت له امرأته: إذا أصبحت فإنهم سيقولون لك فارقها] [1] فلا تفعل؛ فإني مقيمة لك ما ترى، واذهب إلى عمر."

فلما أصبحت أتوه وأتوها، فقالت: كلموه فأنتم جئتم به. فكلموه فَأَبَى، فانطلق إلى عمر، فقال: [الزم] [2] امرأتك، فإن رابوك بريب فأتني، فأرسل إلى المرأة التي مشت لذلك فنكل بها، ثم كان يغدو على عمر ويروح في حلة فيقول: الحمد لله الذي كساك يا ذا الرقعتين حلة تغدو فيها وتروح"."

قال الشافعي: وسمعت هذا الحديث مسندًا إسنادًا موصولًا عن ابن سيرين بمعناه عن عمر.

وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا سفيان، عن يحيى -يعني ابن سعيد- عن سعيد بن المسيب:"أنه قال هي منسوخة {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [3] فهي من أيامى المسلمين، يعني قوله: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [4] الآية".

وأخبرنا الشافعي، أخبرنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهل العلم:"أنه قال في هذه الآية: هو حكم بينهما".

وأخبرنا الشافعي، أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن مجاهد:"أن هذه الآية نزلت في بغايا من بغايا الجاهلية كانت على منازلهن رايات".

(1) تكررت في"الأصل".

(2) في"الأصل": ألزمك. والمثبت من المصادر السابقة.

(3) سورة النور، آية (32) .

(4) سورة النور، آية (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت