يحيى، عن أبي سلمة.
وأخرج عن: يحيى بن بكير، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة. وذكر المتن وحده.
وأما مسلم [1] : فأخرجه عن ابن المثنى، عن عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار.
وفي أخرى: عن محمد بن رمح، عن الليث، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد.
وأما الترمذي [2] : فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار.
وأما النسائي [3] : فأخرجه عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد ربه، عن أبي سلمة. وذكر نحو الأولى.
وفي أخرى: عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك وذكر الثانية.
قوله:"آخر الأجلين"أي المتأخر منهما: إما الوضع والأشهر، أيهما كان متأخرًا عن الآخر كان هو العدة وهو الأجل.
والغيب: جمع غائب مثل: خادم وخدم.
ونفست المرأة -بضم النون وفتحها-: تنفِس وتنفُس إذا ولدت.
والذي ذهب إليه الشافعي: أن عدة الوفاة إذا لم تكن المرأة حاملًا: أربعة أشهر وعشرا بنص القرآن، فلما إذا كانت المرأة حاملًا فإن عدتها وضع حملها،
(1) مسلم (1485) .
(2) الترمذي (1194) وقال: حسن صحيح.
(3) النسائي (6/ 190) .