يسكت.
وأخبرنا الشافعي: أخبرنا محمد بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين: إن أحبوا فلهم العقل، وإن أحبوا فلهم القود".
وأخرج الرواية الأولى في كتاب"جراح العمد" [1] ، والثانية في كتاب"الرسالة" [2] ، والثالثة في كتاب"الديات" [3] .
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
أما البخاري [4] : فأخرج من الرواية الأولى إلى قوله:"بالأمس"وزاد:"ليبلغ الشاهد الغائب"ولم يذكر قوله لخزاعة.
وأما مسلم [5] : فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن المقبري مثل البخاري.
وأما الترمذي [6] : فأخرجه عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب مثل الشافعي.
وأما أبو داود [7] : فأخرج حديث خزاعة مفردًا عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب.
وأما النسائي [8] : فأخرجه بإسناد مسلم ولفظه.
(1) الأم (6/ 9) .
(2) الرسالة (رقم 1234) .
(3) الأم (7/ 148، 319) .
(4) البخاري (104) .
(5) مسلم (1354) .
(6) الترمذي (1406) وقال: حسن صحيح.
(7) أبو داود (4504) .
(8) النسائي (5/ 205 - 206) .