فهرس الكتاب

الصفحة 2588 من 2721

وأما النسائي [1] : فأخرجه عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي والزهري، عن أبي أمامة، عن ابن عباس، عن خالد.

المحنوذ: المشوي، وهو محنوذ وحنيذ. وقيل. هو الذي يشوى على الرضف وهي الحجارة المحماة.

وأهوى بيده إلى الشيء: مدها إليه.

وعفت الشيء أعافه: إذا كرهته واستقذرته.

والاجترار: الجذب والأخذ؛ وهو افتعال من: الجر السحب.

وفي هذا الحديث من تأكيد إباحة أكل الضب ما لا خفي به، لأنه قال: أحرام هو؟ قال:"لا"وهذا صريح في النص، وأنه أكله بين يديه ولم ينكر عليه، وأنه ذكر علة امتناعه من أكله وهو: أنه لم يكن بأرض قومه، وإنما قال: فقالوا: هو ضب، لأنه كان في البيت ابن عباس وخالد وهما رجلان، فإذا اجتمع رجال ونساء غلب الرجال على النساء ولذلك لم يقل: فقلن.

وإنما دخل ابن عباس وخالد بيت ميمونة لأنها خالتهما.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا مسلم وعبد المجيد وعبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير [عن ابن أبي عمار] [2] قال: سألت جابر ابن عبد الله عن الضبع: أصيد هي؟ قال: نعم، فقلت: أتؤكل؟ قال: نعم، قلت. أسمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم.

قد تقدم هذا الحديث في فصل الصيد من كتاب"الحج"وشرحناه هناك ونزيده ها هنا بيانًا.

قال الشافعي -رضي الله عنه-: وفي مسألة ابن أبي عمار جابرا: أصيد

(1) النسائي (7/ 197 - 198) .

(2) من المسند (2/ 610) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت