فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 2721

فتيمموا؛ فقال أُسَيْدُ بن حُضَيْر: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته.

وأما البخاري [1] : فأخرجه عن عبد اللَّه بن يوسف، عن مالك بالإسناد واللفظ.

وأما مسلم [2] : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك إسنادًا ولفظًا.

وأما أبو داود [3] : فأخرجه عن عبد اللَّه بن محمد النفيلي، عن أبي معاوية [عن هشام بن عروة] [4] عن أبيه، عن عائشة قالت: بعث رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أسيد ابن حضير وأناسًا معه؛ في طلب قلادة أضلتها عائشة، فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له، فأنزل اللَّه آية التيمم، زاد النفيلي: فقال أسيد: يرحمك اللَّه ما نزل بك أمر تكرهينه إلا [جعل اللَّه وللمسلمين ولك فيه فرجًا] [5] [....] [6] ، وللاستراحة.

و"ظِفَار"بوزن فِطَام مكسورًا غير منون، موضع باليمن وهذا الجَزْعُ ينسب إليه.

وأما أظفار فهو اسم لنوع من الجزع معروف [7] .

"والصعيد": التراب وقيل: هو وجه الأرض.

وأراد"بالطَّيَّبِ"الطاهر، ومنه الاستطابة للاستنجاء وهو: تطييب الرجل نفسه بإزالة الأذى عنه.

"والابتغاء": الطلب، ويجوز أن يكون منصوبًا ومرفوعًا، فأما النصب فلأنه

(1) البخاري (334) .

(2) مسلم (367) .

(3) أبو داود (317) .

(4) ما بين المعقوفتين سقطت من الأصل، والاستدراك من سنن أبي داود.

(5) من أبي داود.

(6) وقع سقط بالمخطوط من ابتداء اللوحة (ب) .

(7) وللبيان نقول إن هذه الألفاظ جاءت في رواية أبي داود (320) ، ويحسن أن أذكر طرفًا منه:"أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عرس بأولات الحبس ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت