فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2721

و"الثوب": ما يُلبس ويُتزر به ويُتغطى به؛ سواء كان مخيطًا أو غير مخيط.

و"الشعر" (بفتح العين وسكونها) : اسم جنس لِـ"شَعْرة" (ساكنه العين) فهو يقع على القليل والكثير.

وأهل اللغة يسمون هذا النوع جَمْعًا، والنحويون يسمونه جِنْسًا.

وقوله:"أن يسجد منه"في لفظة"منه"زيادة في البيان والتخصيص، وأن الأعضاء المأمور بالسجود عليها هي من الساجد.

فإنه إذا أطلق احتمل أن يكون من غيره.

وكذلك هي في قوله:"يكفت منه".

وقوله:"كان يعد هذا واحدًا"يعني: أن الجبهة والأنف هما شيء واحد من السبعة.

و"أطراف الأصابع": يريد بها أصابع الرجلين وفي رواية: الرجلين ولم يذكر الأصابع وذكرها أولى لأنه أخص؛ ولأن السجود الحقيقة على أطراف الأصابع لا على الرجلين جميعًا.

وأما ذكر الرجلين: فلأن السجود على بعضها؛ وقد يطلق الكل ويراد به البعض، ويطلق البعض ويُراد به الكل لفهم الخطاب، ولذلك قال:"على يديه"وإنما أراد كفيه فأطلق الكل وأراد البعض.

وإنما نهى عن كف الثياب والشعر -وهو جمعها وضمها من الانتشار، والثوب خاصةً جَمْعُهُ باليدين عند السجود- وأمر بإرسالهما:

ليسقطا على الموضع الذي يصلي عليه صاحبهما من الأرض فيسجُدَا معه.

و"كف الشعر"كناية عن عقصه؛ فإن شعور العرب كانت مرسلة على أكتافهم، ولذلك لما رأى أبو رافع -مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسين بن علي بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت