فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 2721

فأنى القصر في غير الخوف؟! فقال عمر بن الخطاب:

لم عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"صدقة تصدق الله تعالى بها عليكم فاقبلوا صدقته".

وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

فأما مسلم [1] : فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب وزهير بن حرب، عن ابن جريج بالإسناد واللفظ، إلا أنه زاد في أوله قال: قلت لعمر بن الخطاب:"ليس عليكم جناح أن تقصروا".

وفي أخرى: عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يحيى، عن ابن جريج.

وأما أبو داود [2] : فأخرجه عن أحمد بن حنبل، ومسدد، عن يحيى، عن ابن جريج.

وعن خشيش، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج بالإسناد قال: قلت لعمر [3] إقصار الصلاة اليوم وإنما قال الله -عز وجل- {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [4] فقد ذهب ذلك اليوم؟!

وفي أخرى: عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق ومحمد بن أبي بكر، عن ابن جريج.

وأما النسائي [5] : فأخرجه عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن إدريس، عن ابن جريج بالإسناد.

وأما الترمذي [6] : فأخرجه عن عبد [7] بن حميد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج.

(1) مسلم (686) .

(2) أبو داود (1199، 1200) .

(3) لفظ أبي داود: (أرأيت إقصار ...) .

(4) النساء: [101] .

(5) النسائي (3/ 116 - 117) .

(6) الترمذي (3034) وقال: حسن صحيح.

(7) في الأصل [عبد الله] وهو تحريف والصواب هو المثبت وكذا عند الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت