فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 2721

وقد جاء هذا المعنى عن عائشة في الصحيح من وجوه في ضمن حديث"فلو كان القصر عزيمة لما أتم" [1] .

وقد أخرج الشافعي -رضي الله عنه- فيما بلغه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد قال:"صلى عثمان بمنى أربعًا."

فقال عبد الله: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتن ثم تفرقت بكم الطرق قال الأعمش: فحدثني معاوية بن قرة أن عبد الله صلاها بعد أربعًا فقيل له: عبت على عثمان وتصلي أربعًا؟! فقال: الخلاف شر"."

وهذا الحديث صحيح أخرجه البخاري [2] ، ومسلم [3] ، وأبو داود [4] ، والنسائي. [5] وأخبرنا الشافعي -رضي الله عنه- أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:"أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فزيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر".

قلت: فما شأن عائشة كانت تتم الصلاة؟ قال: إنها تأولت كما تأول عثمان.

هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة إلا الترمذي.

= عروة أنها تأولت كما تأول عثمان كما في الصحيح، فلو كان عندها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواية لم يقل عروة عنها أنها تأولت وقد ثبت في الصحيحين خلاف ذلك، وانظر نصب الراية (2/ 192) .

(1) انظر السنن الكبير للبيهقي (3/ 142 - 143) .

(2) البخاري (1084) .

(3) مسلم (695) .

(4) أبو داود (1960) .

(5) النسائي (3/ 120 - 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت