يونس، عن الزهري، عن الأغر.
وأخرج الرواية الثانية: عن قتيبة، عن مالك.
وأما أبو داود [1] : فأخرج الرواية الثانية عن القعنبي، عن مالك.
وأما الترمذي [2] : فأخرج الرواية الثانية عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن، عن مالك.
وأما النسائي [3] : فأخرج الرواية الأولى عن نصر بن علي بن نصر، عن عبد [4] الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن الأغر.
وزاد فيها قبل الدجاجة"كالمهدي بطة".
وعن محمد بن منصور، عن سفيان بإسناد الشافعي.
وأخرج الرواية الثانية: عن قتيبة، عن مالك.
كان: في هذا الحديث هي التامة التي لا تحتاج إلى خبر وهي بمعنى في وجد وجدت.
وفي تنكير"الملائكة"إيهام وتكثير لها شبه المصلين.
وقوله:"يكتبون الأول فالأول"أي يكتبون اسم المتقدم في المجيء إلى الصلاة واحدًا بعد واحد.
ويريد"بمنازلهم": مراتبهم في الفضيلة ولهذا قال: الأول فالأول أي السابق إلى المسجد والسابق.
أو يريد بها منازلهم في المجيء لأن منزلة كل واحد منهم قبل الآخر.
(1) أبو داود (351) .
(2) الترمذي (499) . وقال: حسن صحيح.
(3) النسائي (3/ 97 - 99) .
(4) زاد في الأصل لفظ الجلالة (الله) بعد [عبد] وأظنها سبق قلم، والمثبت هو الصواب وهو الثابت عند النسائي.