المطلب الرابع
مركز آدم لحوار الحضارات
النشأة والصفة [1] :
تأسس مركز آدم لحوار الحضارات بمبادرة من المهتمين بالتطور والتواصل الحضاري بين الشعوب والحضارات المختلفة، من منطلق إيمانهم بالدور الحضاري والتاريخي لفلسطين، ولوفرة مخزونها الحضاري سواء داخل فلسطين أو في الثقافات والحضارات الأخرى، حيث كانت ولا زالت فلسطين محضنًا للديانات السماوية الرئيسة في العالم وهي: الإسلامية، والنصرانية، واليهودية، واحتضانها الكثير من المظاهر والتراث الحضاري والتاريخي لهذه الحضارات بما يؤهلها لأن تبني جسرًا للترابط بين الحضارات والشعوب المختلفة، إضافة إلى أن كثيرًا من السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب والحضارات والتراث العلمي والثقافي والحضاري الذي عرفته البشرية عبر مراحلها التاريخية المختلفة مر من فلسطين، وأخذ منها وأعطاها بما أسهم في إغناء هذا التراث وإعطائه صفة العالمية في الهوية والانتماء.
كما جاء تأسيس هذا المركز من منطلق رغبة المؤسسين المساهمة في التقريب بين الحضارات، وتعزيز قيم التفاهم والحوار بين الحضارات والشعوب والثقافات المختلفة، خصوصا في عصر باتت فيه الحاجة إلى التقارب بين الحضارات مسألة ذات أولوية لتحقيق الاستقرار وتعزيزه.
أهداف المركز:
يهدف المركز إلى ما يلي:
1.استنهاض الدور التاريخي والحضاري لفلسطين كبوابة لعبور الديانات والحضارات والتواصل مع الشعوب الأخرى.
2.المساهمة في تعزيز التفاهم والتقارب بين الحضارات والشعوب بما يعزز أجواء التفاهم والتقارب ويمنع التصادم وأسباب الصراع بين الحضارات.
3.فتح آفاق الحوار، والدراسات والبحث البناء الذي يسهم في تقديم فهم مشترك للقضايا الحضارية، والمسائل ذات الاهتمام.
4.المساهمة في تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تحمل مسئولياتها نحو
(1) ينظر موقع المركز على الإنترنت: