4 -أخماس سكان العالم.
5 -الديمقراطية على النطاق العالمي: ويقصد بها المشاركة في التعبير والحقوق السياسية وفي معناها العام احترام حقوق الإنسان وعدم التمييز ضد الأقليات.
6 -رأس المال الاجتماعي والتنمية البشرية: اقتصاد العولمة يكون ضارًا إذا لم يسهم في زيادة رأس المال الاجتماعي، ويوسع فرص الحياة المتاحة أمام الناس.
وقد انتهى المؤتمر بإعلان براغ الذي تضمن ست عشرة مادة لتصحيح مسار العولمة في الجوانب الثقافية والحضارية، ومن أهم هذه المواد:
-التضامن والعدالة بحيث تُضمن حقوق من لا يستطيعون الاشتراك في عملية العولمة والمنافسة العالمية مع تأكيد الحصول على الحد الأدنى.
-التسامح وحماية الاختلاف والتنوع الثقافي والديني وحماية الضعفاء من السكان والأقليات.
-البحث عن القواسم المشتركة بين الأديان لأنها توفق بين الثقافات وتساعد في بناء الأخلاق.
-التعليم للجميع، وإشاعة ثقافة الحوار، واحترام الثقافات الأخرى.
-الدعوة إلى إصلاح الهيئات والمنظمات العالمية لتقوم بدورها الفاعل في حماية حقوق المستضعفين.
-مسؤولية وسائل الإعلام في عدم نشر المعلومات الكاذبة وتكريسها، والصور النمطية عن الأديان.
وما تزال المؤتمرات واللقاءات تعقد في منتدى براغ، ويحضرها عدد كبير من المفكرين والسياسيين والمهتمين بالشأن الحضاري، وإن كانت بعض المؤتمرات تأخذ طابع التخصص، مثل المؤتمرات الاقتصادية أو غيرها [1] .
(1) تسجيلات الفيديو للمؤتمر ومناقشات وتقرير المؤتمر متاحة على موقع المنتدى لعام (2000م) :