الصفحة 100 من 891

""""""صفحة رقم 105""""""

أبي يوسف: إذا مضى عليه وقت صلاة وهو يعقل غسل لأنه وجبت عليه الصلاة وذلك من

أحكام الدنيا ، وإن أوصى بأمر ديني لم يغسل ، لما روي أن سعد بن الربيع أصيب يوم أحد ،

فأوصى الأنصار فقال: لا عذر لكم إن قتل رسول الله وفيكم عين تطرف ، ومات ولم

يغسل .

قال: ( والمقتول حدا أو قصاصا يغسل ويصلى عليه ) لأنه لم يقتل ظلما فلم يكن في

معنى شهداء أحد . قال: ( والبغاة وقطاع الطريق لا يصلى عليهم ) لأنهم يسعون في الأرض

فسادا . وقال تعالى في حقهم: ) ذلك لهم خزي في الدنيا ( [ المائدة: 33 ] والصلاة شفاعة

فلا يستحقونها ، وعلي رضي الله عنه ما صلى على البغاة وهو القدوة في الباب ، وكان ذلك

بمشهد من الصحابة من غير نكير فكان إجماعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت