الصفحة 408 من 891

""""""صفحة رقم 43""""""

وهو مشتق من التخنث وهو التكسر ، يقال: اطو الثوب على أخناثه: أي على تكسره

ومطاويه ، وسمي الخنثى لأنه تكسر وتنقص حاله عن حال الرجال ، ويفوق على حال النساء

حيث كان له آلة الرجال والنساء . وقال عمر النسفي: أو ليس له هذا ولا هذا ويخرج حدثه

من دبره أو من سرته . وذكر في المنتقى قال أبو حنيفة وأبو يوسف: إذا خرج البول من سرته

وليس له قُبُل ولا ذكر لا أدري ما يقول في هذا( إذا كان له آلة الرجل والمرأة ، فإن بال من

أحدهما اعتبر به ، فإن بال من الذكر فهو غلام ، وإن بال من الفرج فهو أنثى )لأن ذلك دليل

على أن الآلة التي يخرج منها هي الأصل والأخرى عيب وسئل ( صلى الله عليه وسلم ) عنه كيف يورث ؟ فقال:

' من حيث يبول ' ومثله عن علي رضي الله عنه وهكذا كان حكمه في الجاهلية فأقره

الإسلام .

قال: ( وإن بال منهما اعتبر بأسبقهما ) لأنه دلالة على أنه العضو الأصلي( فإن بال منهما

معا فهو خنثى مشكل ولا معتبر بالكثرة )وقال: يعتبر أكثرهما بولا ، لأن للأكثر حكم الكل

ولأنه علامة أخرى على الأصالة والقوة ، وله أن الكثرة تكون لاتساع المخرج ، ولا دلالة فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت