الصفحة 450 من 891

""""""صفحة رقم 85""""""

( وهي ) مفاعلة من الزراعة وهي الحرث والفلاحة ، وتسمى مخابرة ، مشتقة من خيبر

' فإنه ( صلى الله عليه وسلم ) دفع خيبر مزارعة ' فسميت المزارعة مخابرة لذلك ، أو من الخيبر وهو الإكار ، أو

من الخبرة بالضم: النصيب ، أو من الخبار: الأرض اللينة ، وتسمى المحاقلة مشتقة من

الحقل وهو الزرع إذا تشعب قبل أن يغلظ سوقه ، وقيل الحقل: الأرض الطيبة الخالصة من

شائبة السبخ الصالحة للزراعة وتسمية أهل العراق القراح . وفي الشرع( عقد على الزرع ببعض

الخارج ، وهي جائزة عند أبي يوسف ومحمد )لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عامل أهل خيبر على نصف ما

يخرج من تمر وزرع ، ولأن الحاجة ماسة إليها لأن صاحب الأرض قد لا يقدر على العمل

بنفسه ولا يجد ما يستأجر به والقادر على العمل لا يجد أرضا ولا ما يعمل به ، فدعت

الحاجة إلى جوازها دفعا للحاجة كالمضاربة .

( وعند أبي حنيفة هي فاسدة ) لما روى رافع بن خديج قال: ' نهانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن

أمر كان لنا نافعا ، نهانا إذا كان لأحدنا أرض أن نعطيها ببعض الخارج ثلثه أو نصفه ، وقال:

من كانت له أرض فليزرعها أو يمنحها أخاه ' وهذا متأخر عما كانوا يعتقدونه من الإباحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت