الصفحة 609 من 891

""""""صفحة رقم 49""""""

وهو جمع يمين ، واليمين في اللغة: القوة ، قال تعالى: ) لأخذنا منه باليمين(

[ الحاقة: 45 ] أي بالقوة والقدرة منا ، وقيل في قوله تعالى: )إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين(

[ الصافات: 28 ] أي تتقوون علينا ، وقال:

إذا ما راية رفعت المجد

تلقاها عرابة باليمين

وهي الجارحة أيضا ، وهي مطلق الحلف بأي شيء كان من غير تخصيص ، وقوله

تعالى: ) فراغ عليهم ضربا باليمين( [ الصافات: 93 ] يحتمل الوجوه الثلاثة: أي بيده اليمنى

أو بقوته أو بحلفه ، وهو قوله: ) وتالله لأكيدن أصنامكم ( [ الأنبياء: 57 ] . وفي الشرع

نوعان: أحدهما القسم ، وهو ما يقتضي تعظيم المقسم به ، فلهذا قلنا لا يجوز إلا بالله

تعالى ، قال عليه الصلاة والسلام: ' من كان حالفا فليحلف بالله أو ليذر ' وفيها المعنى

اللغوي ، لأن فيها الحلف ، وفيها معنى القوة لأنهم يقوون كلامهم ويوثقونه بالقسم بالله

تعالى ، وكانوا إذا تحالفوا أو تعاهدوا يأخذون باليمين التي هي الجارحة . الثاني الشرط

والجزاء ، وهو تعليق الجزاء بالشرط على وجه ينزل الجزاء عند وجود الشرط كقوله: إن لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت