الصفحة 397 من 891

""""""صفحة رقم 32""""""

وهو فعيل من اللقط والالتقاط بمعنى مفعول ، ومعناه العثور على الشيء مصادفة من

غير طلب ولا قصد . قال الراجز يصف ماء آجنّا:

ومنهل وردته التقاطا

أخضر مثل الزيت لما شاطا

أي وردته من غير طلب ولا قصد ، شاط الزيت إذا نضج حتى احترق ، وكذلك اللقيط

يوجد من غير طلب ، والتقاط صغار بني آدم مفروض إن علم أنه يهلك إن لم يأخذه بأن كان

في مفازة أو بئر أو مسبعة دفعا للهلاك عنه ، فإن غلب على ظنه عدم الهلاك بأن كان في

مصر أو قرية فأخذه مندوب لما فيه من السعي في إحياء نفس محترمة ، قال الله تبارك

وتعالى: ) ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ( [ المائدة: 32 ] وعن علي رضي الله عنه

أنه قال للمتلقط: لأن أكون وليت منه مثل ما وليت أنت كان أحب إليّ من كذا وكذا .

قال: ( وهو حر ) تبعا للدار ، ولأن الأصل في بني آدم الحرية ( ونفقته في بيت المال )

لما روي عن سنين أبي جميلة قال: وجدت منبوذا على بابي: أي لقيطا ، فأتيت عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت