الصفحة 762 من 891

""""""صفحة رقم 10""""""

وهو جمع ذبيحة ، والذبيحة: المذبوحة ، وكذلك الذبح ، قال الله تعالى: ) وفديناه

بذبح عظيم( [ الصافات: 107 ] والذبح مصدر ذبح يذبح ، وهو الذكاة أيضا ، قال تعالى:

)إلا ما ذكيتم ( [ المائدة: 3 ] أي ذبحتم( والذكاة ) نوعان( اختيارية ، وهي الذبح في الحلق

واللبة )قال عليه الصلاة والسلام: ' الذكاة ما بين اللبة واللحيين ' أي موضع الذكاة ، وهي قطع

عروق معلومة على ما يأتيك إن شاء الله تعالى .

قال: ( واضطرارية: وهي الجرح في أي موضع اتفق ) وهي مشروعة حالة العجز عن

الاختيارية ، وذلك مثل الصيد والبعير الناد ، فلو رماه فقتله حل أكله لأن الجرح في غير

المذبح أقيم مقام الذبح عند تعذر الذبح للحاجة ، والبقر والبعير لو ندا في الصحراء أو

المصر بمنزلة الصيد ، وكذلك الشاة في الصحراء ، ولو ندت في المصر لا تحل بالعقر لأنه

يمكن أخذها ، أما البقر والبعير فربما عضه البعير ونطحه البقر فتحقق العجز فيها ؛ والمتردي

في بئر لا يقدر على ذكاته في العروق كالصيد إذ لا يتوهم موته بالماء .

قال: ( وشرطهما التسمية ، وكون الذابح مسلما أو كتابيا ) أما التسمية فلقوله تعالى:

)فاذكروا اسم الله عليها صوافّ ( [ الحج: 36 ] والمراد حالة النحر بدليل قوله: ) فإذا وجبت

جنوبها( [ الحج: 36 ] أي سقطت بعد النحر ، وما مر من حديث عدي في الصيد وقوله فيه:

' فإنما سميت على كلبك ' فلو تركها عامدا لا تحل ، لقوله تعالى: ) ولا تأكلوا مما لم يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت