الصفحة 39 من 891

""""""صفحة رقم 44""""""

فصل

( ويستحب الإسفار بالفجر ) لقوله عليه الصلاة والسلام: ' أسفروا بالفجر ' ، وفي رواية

' نوروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ' . وقال الطحاوي: يبدأ بالتغليس ، ويختم بالإسفار جمعا

بين أحاديث التغليس والإسفار ( والإبراد بالظهر في الصيف ) لما روينا ( وتقديمها في الشتاء )

لحديث أنس ' كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا كان الشتاء بكّر بالظهر ، وإذا كان الصيف أبرد بها ' . قال:

( وتأخير العصر ما لم تتغير الشمس ) لحديث رافع بن خديج ' أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بتأخير

العصر ' . وروى خالد الحذاء عن أبي قلابة أنه قال: ' ما اجتمع أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

على شيء كاجتماعهم على تأخير العصر ، والتبكير بالمغرب ، والتنوير بالفجر ' والمعتبر

تغير القرص لا الضوء الذي على الحيطان . قال: ( وتعجيل المغرب ) في الزمان كله لما

تقدم ، ولقوله عليه الصلاة والسلام: ' لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن

تشتبك النجوم ' .

قال: ( وتأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل ) قال عليه الصلاة والسلام: ' لولا أن أشق

على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ' فدل على أنه أفضل ، وتأخيرها إلى نصف

الليل مباح ، وإلى ما بعده مكروه لأنه يقلل الجماعة من غير عذر . قال:( ويستحب في الوتر

آخر الليل ، فإن لم يثق بالانتباه أوتر أوله )لما روى جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ' من خاف أن لا

يقوم آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخره ، فإن صلاة آخر الليل

محضورة الملائكة ' وذلك أفضل . قال:( ويستحب تأخير الفجر والظهر والمغرب ،

وتعجيل العصر والعشاء يوم الغيم )أما الفجر فلما روينا ، وأما الظهر فلئلا يقع قبل الزوال ،

وأما المغرب فلئلا يقع قبل الغروب ، وأما تعجيل العصر فلئلا يقع في الوقت المكروه ، وأما

العشاء فلئلا يؤدي إلى تقليل الجماعة لمجيء المطر والثلج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت