الصفحة 41 من 891

""""""صفحة رقم 46""""""

صلاة العيد ) لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) لم يفعل ذلك مع حرصه على الصلاة ، وفي الثاني تأخير المغرب وهو

مكروه ( ولا إذا خرج الإمام يوم الجمعة ) لقوله عليه الصلاة والسلام: ' إذا خرج الإمام فلا صلاة

ولا كلام ' . قال: ( ولا يجمع بين صلاتين في وقت واحد في حضر ولا سفر ) لقوله تعالى:

)إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( [ النساء: 103 ] أي مؤقتأ ، وفي الجمع تغيير

الوقت ، ويجوز الجمع فعلا لا وقتا ، وهو تأويل ما روي ' أنه ( صلى الله عليه وسلم ) جمع بين صلاتين '

وتفسيره أنه يؤخر الظهر إلى آخر وقتها ، ويقدم العصر في أول وقتها . قال: ( إلا بعرفة ) بين

الظهر والعصر ( والمزدلفة ) بين المغرب والعشاء ، وسيأتيك في المناسك إن شاء الله تعالى .

باب الأذان

وهو في اللغة: مطلق الإعلام ، قال تعالى: ) وأذان من الله ورسوله ( [ التوبة: 3 ] ؛

وفي الشرع: الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة على صفة مخصوصة ، وهو سنة

محكمة . قال أبو حنيفة في قوم صلوا في المصر بجماعة بغير أذان وإقامة: خالفوا السنة

وأثموا ، وقيل هو واجب لقول محمد: لو اجتمع أهل بلد على ترك الأذان لقاتلتهم ، وذلك

إنما يكون على الواجب ، والجمع بين القولين أن السنة المؤكدة كالواجب في الإثم بتركها ،

وإنما يقاتل على تركه لأنه من خصائص الإسلام وشعائره .

( وصفته معروفة ) وهي: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله

أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على

الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا

الله . هكذا حكى عبد الله بن زيد بن عبد ربه أذان النازل من السماء ، ووافقه عمر وجماعة

من الصحابة ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' علمه بلالا فإنه أندى منك صوتا ' وعلمه فكان

يؤذن به . قال: ( ولا ترجيع فيه ) لأن الجماعة الذين رووا أذان النازل من السماء الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت