الصفحة 864 من 891

""""""صفحة رقم 112""""""

أبا في كل مرة إلى أن لا تبقى إلا أم واحدة ، وتصور ذلك في خمس جدات متحاذيات وقس

عليه فنقول:

ميت

أم أم أم أم أم

أم أم أم أم أب

أم أم أم أب أب

أم أم أب أب أب

أم أب أب أب أب

وأما المتفاوتات في الدرجة فالقربى تحجب البعدى على ما مر في الحجب ، ولو

سألت عن عدد جدات وارثات كم بإزائهن ساقطات ، فخذ عدد المسؤول عنه بيمينك ، ثم

انقص منه اثنين وخذهما بيسارك ، ثم ضعّف ما في يسارك بعدد ما في يمينك فما بلغ فاطرح

المسؤول منه فما بقي فهي ساقطة .

مثاله: سئلت عن أربع جدات خذها بيمينك ثم انقص منه اثنين وخذهما بيسارك ، ثم

ضعّف ما في يسارك بعدد ما في يمينك يكن ثمانية ، اطرح منه عدد المسؤول وهو أربعة تبقى

أربعة فهي ساقطة ؛ ولو سئلت عن ثلاثة خذها بيمينك ثم انقص منه اثنين وخذهما بيسارك ثم

ضعّف ما في يسارك بعدد ما بقي في يمينك يكن أربعة اطرح منه عدد المسؤول عنه وهو

ثلاثة بقي واحدة ساقطة .

واعلم أنه لا يتصور الجدة الوارثة من قبل الأم إلا واحدة ، لأن الصحيحات منهن أن

لا يدخل بين أمين أب فكانت الوارثة أم الأم وإن علت . والقربى تحجب البعدى فلا ترث

إلا جدة واحدة كما ذكرنا في الجد .

وأما الأبويات فيتصور أن يرث الكثير منهن على ما صورت لك ، ولا يرث مع الأب

إلا جدة واحدة من قبل الأم ، لأن الأبويات يحجبن به ، ولا يرث مع الجد إلا جدتان:

إحداهما من قبل الأم والثانية أم الأب ، ولا يرث مع أب الجد إلا ثلاث وإحداهن من قبل

الأم ، والثانية أم أم الأب ، والثالثة أم أب الأب ، وعلى هذا كلما زاد في درجة الأجداد زاد

في درجة الجدات وارثة .

فصل في ذوي الأرحام

قال عامة الصحابة رضي الله عنهم بتوريث ذوي الأرحام وهو مذهبنا . وقال زيد بن

ثابت: لا ميراث لهم ويوضع في بيت المال ، وبه قال مالك والشافعي . لنا قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت