فهرس الكتاب

الصفحة 10007 من 16863

وقال فصل (

الايجاب والتحريم ( قد يكون نعمة وقد يكون عقوبة وقد يكون محنة

فالأول كايجاب الايمان والمعروف وتحريم الكفر والمنكر وهو الذى أثبته القائلون بالحسن والقبح العقليين والعقوبة كقوله { فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم } وقوله { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما } إلى قوله { ذلك جزيناهم ببغيهم } وقوله ( ويضع عنهم اصرهم والأغلال التى كانت عليهم ) فسماها آصارا وأغلالا والآصار في الايجاب والأغلال في التحريم وقوله { ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا } ويشهد له قوله { وما جعل عليكم في الدين من حرج } وقوله { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج } فان هذا النفي العام ينفي كل ما يسمى حرجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت