فهرس الكتاب

الصفحة 10113 من 16863

السفر مخالفة للقياس وبحديث القهقهة في الصلاة مع مخالفته للقياس لاعتقاده صحتهما وان كان أئمة الحديث لم يصححوهما

وقد بينا هذا في رسالة ( رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( وبينا ان أحدا من أئمة الاسلام لا يخالف حديثا صحيحا بغير عذر بل لهم نحو من عشرين عذرا مثل أن يكون احدهم لم يبلغه الحديث أو بلغه من وجه لم يثق به أو لم يعتقد دلالته على الحكم او اعتقد أن ذلك الدليل قد عارضه ما هو أقوى منه كالناسخ أو ما يدل على الناسخ وأمثال ذلك والاعذار يكون العالم في بعضها مصيبا فيكون له اجران ويكون في بعضها مخطئا بعد اجتهاده فيثاب على اجتهاده وخطؤه مغفور له لقوله تعالى { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } وقد ثبت في الصحيح ان الله استجاب هذا الدعاء وقال( قد فعلت ) ولأن العلماء ورثة الانبياء

وقد ذكر الله عن داود وسليمان انهما حكما في قضية وأنه فهمها أحدهما ولم يعب الآخر بل اثنى على كل واحد منهما بانه آتاه حكما وعلما فقال { وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت