فهرس الكتاب

الصفحة 10123 من 16863

مثل الوليد بن مسلم ومروان بن محمد وأمثالهم لهم روايات معروفة عن مالك

وأما أهل العراق كعبد الرحمن بن مهدي وحماد بن زيد ومثل إسماعيل بن إسحاق القاضي وأمثالهم كانوا على مذهب مالك وكانوا قضاة القضاة واسماعيل ونحوه كانوا من أجل علماء الاسلام

واما الكوفيون بعد الفتنة والفرقة يدعون مكافاة أهل المدينة واما قبل الفتنة والفرقة فقد كانوا متبعين لأهل المدينة ومنقادين لهم لا يعرف قبل مقتل عثمان ان أحدا من أهل الكوفة أو غيرها يدعى أن أهل مدينته أعلم من أهل المدينة فلما قتل عثمان وتفرقت الأمة وصاروا شيعا ظهر من أهل الكوفة من يساوى بعلماء أهل الكوفة علماء أهل المدينة

ووجه الشبهة في ذلك أنه ضعف أمر المدينة لخروج خلافة النبوة منها وقوي أمر أهل العراق لحصول علي فيها لكن ما فيه الكلام من مسائل الفروع والأصول قد استقر في خلافة عمر ومعلوم أن قول أهل الكوفة مع سائر الأمصار قبل الفرقة اولى من قولهم وحديثهم بعد الفرقة قال عبيدة السلماني قاضي علي رضي الله عنه رأيك مع عمر في الجماعة أحب إلينا من رأيك وحدك في الفرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت