فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واما الفقه والرأي فقد علم ان أهل المدينة لم يكن فيهم من ابتدع بدعة في اصول الدين ولما حدث الكلام في الرأي في اوائل الدولة العباسية وفرع لهم ربيعة بن هرمز فروعا كما فرع عثمان البستى وامثاله بالبصرة وابو حنيفة وامثاله بالكوفة وصار في الناس من يقبل ذلك وفيهم من يرد وصار الرادون لذلك مثل هشام بن عروة وابي الزناد والزهري وبن عيينة وامثالهم فان ردوا ما ردوا من الرأى المحدث بالمدينة فهم للرأي المحدث بالعراق اشد ردا فلم يكن أهل المدينة اكثر من أهل العراق فيما لا يحمدوهم فوقهم فيما يحمدونه وبهذا يظهر الرجحان
واما ما قال هشام بن عروة لم يزل امر بني اسرائيل معتدلا حتى فشى فيهم المولدون ابناء سبايا الامم فقالوا فيهم بالرأى فضلوا واضلوا قال بن عيينة فنظرنا في ذلك فوجدنا ما حدث من الرأي انما هو من المولدين ابناء سبايا الامم وذكر بعض من كان بالمدينة وبالبصرة وبالكوفة والذين بالمدينة احمد عند هذا ممن بالعراق من أهل المدينة
ولما قال مالك رضي الله عنه عن احدى الدولتين انهم كانوا اتبع للسنن من الدولة الاخرى قال ذلك لأجل ما ظهر بمقاربتها من الحدثان لأن اولئك اولى بالخلافة نسبا وقرنا