فهرس الكتاب

الصفحة 10130 من 16863

القرآن وقال ( من كتب عنى شيئا غير القرآن فليمحه ( ثم نسخ ذلك عند جمهور العلماء حيث أذن في الكتابة لعبد الله بن عمرو وقال ( اكتبوا لابى شاه ( وكتب لعمرو بن حزم كتابا قالوا وكان النهي أولا خوفا من اشتباه القرآن بغيره ثم أذن لما أمن ذلك فكان الناس يكتبون من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يكتبون وكتبوا ايضا غيره

ولم يكونوا يصنفون ذلك في كتب مصنفة إلى زمن تابع التابعين فصنف العلم فاول من صنف بن جريج شيئا في التفسير وشيئا في الاموات وصنف سعيد بن ابى عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وامثال هؤلاء يصنفون ما في الباب عن النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وهذه هي كانت كتب الفقة والعلم والأصول والفروع بعد القرآن فصنف مالك الموطأ على هذه الطريقة

وصنف بعد عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وغير هؤلاء فهذه الكتب التى كانوا يعدونها في ذلك الزمان هي التى أشار اليها الشافعي رحمه الله فقال ليس بعد القرآن كتاب اكثر صوابا من موطأ مالك فان حديثه اصح من حديث نظرائه وكذلك الامام احمد لما سئل عن حديث مالك ورأيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت