فهرس الكتاب

الصفحة 10131 من 16863

وحديث غيره ورأيهم رجح حديث مالك ورأيه على حديث أولئك ورأيهم

وهذا يصدق الحديث الذي رواه الترمذى وغيره عن النبى انه قال ( يوشك ان يضرب الناس اكباد الابل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ( فقد روى عن غير واحد كابن جريج وبن عيينة وغيرهما انهم قالوا هو مالك

والذين نازعوا في هذا لهم مأخذان احدهما الطعن في الحديث فزعم بعضهم ان فيه انقطاعا والثاني أنه أراد غير مالك كالعمري الزاهد ونحوه

فيقال ما دل عليه الحديث وانه مالك امر متقرر لمن كان موجودا وبالتواتر لمن كان غائبا فانه لا ريب انه لم يكن في عصر مالك احد ضرب إليه الناس اكباد الابل اكثر من مالك وهذا يقرر بوجهين

أحدهما بطلب تقديمه على مثل الثوري والأوزاعي والليث وابى حنيفة وهذا فيه نزاع ولا حاجة إليه في هذا المقام

والثانى أن يقال ان مالكا تأخر موته عن هؤلاء كلهم فانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت