فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ناهيا عن المنكر لم يعرف ان الناس احتاجوا إلى شيء من علمه ولا رحلوا إليه فيه وكان إذا أراد أمرا يستشير مالكا ويستفتيه كما نقل أنه استشاره لما كتب إليه من العراق ان يتولى الخلافة فقال حتى اشاور مالكا فلما استشارة اشار عليه ان لا يدخل في ذلك واخبره ان هذا لايتركه ولد العباس حتى تراق فيه دماء كثيرة وذكر له ما ذكره عمر بن عبد العزيز لما قيل له ول القاسم بن محمد ان بني امية لا يدعون هذا الأمر حتى تراق فيه دماء كثيرة
وهذه علوم التفسير والحديث والفتيا وغيرها من العلوم لم يعلم أن الناس اخذوا عن العمرى الزاهد منها ما يذكر فكيف يقرن هذا بمالك في العلم ورحلة الناس إليه
ثم هذه كتب الصحيح التى اجل ما فيها كتاب البخاري اول ما يستفتح الباب بحديث مالك وان كان في الباب شيء من حديث مالك لا يقدم على حديثه غيره ونحن نعلم ان الناس ضربوا اكباد الابل في طلب العلم فلم يجدوا عالما اعلم من مالك في وقته
والناس كلهم مع مالك وأهل المدينة إما موافق واما منازع فالموافق لهم عضد ونصير والمنازع لهم معظم لهم مبجل لهم