فهرس الكتاب

الصفحة 10135 من 16863

وهذا مشهور عندهم يعيبون الرجل بذلك كما قال بن عمر لما استفتاه عن دم البعوض وكما قال بن المسيب لربيعة لما سأله عن عقل أصابع المرأة

وأما ثانيا فمثل هذا في قول مالك قليل جدا وما من عالم الا وله ما يرد عليه وما احسن ما قال بن خويز منداد في مسألة بيع كتب الرأي والاجارة عليها لا فرق عندنا بين رأي صاحبنا مالك وغيره في هذا الحكم لكنه أقل خطأ من غيره وأما الحديث فاكثره نجد مالكا قد قال به في احدى الروايتين وانما تركه طائفة من اصحابه كمسألة رفع اليدين عند الركوع والرفع منه وأهل المدينة رووا عن مالك الرفع موافقا للحديث الصحيح الذي رواه لكن بن القاسم ونحوه من البصريين هم الذين قالوا بالرواية الاولى ومعلوم ان مدونة بن القاسم اصلها مسائل اسد بن الفرات التى فرعها اهل العراق ثم سأل عنها اسد بن القاسم فاجابه بالنقل عن مالك وتارة بالقياس على قوله ثم اصلها في رواية سحنون فلهذا يقع في كلام بن القاسم طائفة من الميل إلى اقوال اهل العراق وإن لم يكن ذلك من اصول أهل المدينة ثم اتفق انه لما انتشر مذهب مالك بالأندلس وكان يحيى بن يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت