فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تحل وان اسكرت لكن يحرمون المسكر منها
وأما الأطعمة فأهل الكوفة اشد فيها من أهل المدينة فانهم مع تحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وتحريم اللحم حتى يحرمون الضب والضبع والخيل تحرم عندهم في أحد القولين ومالك يحرم تحريما جازما ما جاء في القرآن فذوات الانياب اما أن يحرمها تحريما دون ذلك واما ان يكرهها في المشهور وروي عنه كراهة ذوات المخالب والطير لا يحرم منها شيئا ولا يكرهه وان كان التحريم على مراتب والخيل يكرهها ورويت الاباحة والتحريم أيضا
ومن تدبر الأحاديث الصحيحة في هذا الباب علم أن أهل المدينة اتبع للسنة فان باب الاشربة قد ثبت فيه عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم من الاحاديث ما يعلم من علمها انها من ابلغ المتواترات بل قد صح عنه في النهي عن الخليطين والاوعية ما لا يخفى على عالم بالسنة واما الاطعمة فانه وان قيل ان مالكا خالف أحاديث صحيحة في التحريم ففي ذلك خلاف والأحاديث الصحيحة التى خالفها من حرم الضب وغيره تقاوم ذلك أو تربو عليه ثم ان هذه الأحاديث قليلة جدا بالنسبة إلى أحاديث الأشربة