فهرس الكتاب

الصفحة 10167 من 16863

ذلك وهذا هو الصواب ولاصحاب احمد وجهان وذلك ان هذه بدعة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه بل كان يفتتح الصلاة بالتكبير ولا يقول قبل التكبير شيئا من هذه الالفاظ وكذلك في تعليمه للصحابة انما علمهم الافتتاح بالتكبير فهذه بدعة في الشرع وهى ايضا غلط في القصد فان القصد إلى الفعل امر ضرورى في النفس فالتلفظ به من باب العبث كتلفظ الاكل بنية الاكل والشارب بنية الشرب والناكح بنية النكاح والمسافر بنية السفر وامثال ذلك

ومن ذلك ( صفات العبادات ( فان مالكا واهل المدينة لا يجوزون تغيير صفة العبادة المشروعة فلا يفتتح الصلاة بغير التكبير المشروع وهو قول الله أكبر كما ان هذا التكبير هو المشروع في الاذان والاعياد ولا يجوزون ان يقرا القرأن بغير العربية ولا يجوزون ان يعدل عن المقصود المنصوص في الزكاة إلى ما يختار المالك من الاموال بالقيمة

وهم في مواقيت الصلاة اتبع للسنة من أهل الكوفة حيث يستحبون تقديم الفجر والعصر ويجعلون وقت العصر اذا صار ظل كل شيء مثله وهو آخر وقت الظهر ويجعلون وقت صلاة العشاء وصلاة المغرب مشتركا للمعذور كالحائض اذا طهرت والمجنون اذا أفاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت