فهرس الكتاب

الصفحة 10180 من 16863

كما أخذت من معادن بلال بن الحارث كما ذكر ذلك مالك في موطأه فان الموطأ لمن تدبره وتدبر تراجمه وما فيه من الاثار وترتيبه علم قول من خالفها من أهل العراق فقصد بذلك الترتيب والآثار بيان السنة والرد على من خالفها ومن كان بمذهب أهل المدينة والعراق اعلم كان اعلم بمقدار الموطأ ولهذا كان يقول كتاب جمعته في كذا وكذا سنة تأخذونه في كذا وكذا يوما كيف تفقهون ما فيه أو كلاما يشبه هذا

ومن خالف ذلك من أهل العراق يجعلون الركاز إسما يتناول المعادن ودفن الجاهلية

وكذلك أمور المناسك فان أهل المدينة لا يرون للقارن أن يطوف الا طوافا واحدا ولا يسعى الا سعيا واحدا ومعلوم ان الاحاديث الصحيحة عن النبى كلها توافق هذا القول

ومن صار من الكوفيين إلى أن يطوف أولا ثم يسعى للعمرة ثم يطوف ثانيا ويسعى للحج فمتمسك بآثار منقولة عن علي وبن مسعود وهذا ان صح لا يعارض السنة الصحيحة

فان قيل فأبو حنيفة يرى القران أفضل ومالك يرى الافراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت