فهرس الكتاب

الصفحة 10181 من 16863

أفضل وعلماء الحديث لا يرتابون ان النبى صلى الله عليه وسلم كان قارنا كما هو مبسوط في غير هذا الموضع قيل هذه المسائل كثر نزاع الناس فيها واضطرب عليهم ما نقل فيها وما من طائفة الا وقد قالت فيها قولا مرجوحا والتحقيق الثابت بالاحاديث الصحيحة ان النبى لما حج بأصحابه أمرهم ان يحلوا من احرامهم ويجعلوها عمرة الا من ساق الهدى وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد ساق الهدى فلما لم يحلل توقفوا فقال ( لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لما سقت الهدى ولجعلتها عمرة ( وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد جمع بين العمرة والحج

فالذى تدل عليه السنة ان من لم يسق الهدى فالتمتع أفضل له وأن من ساق الهدى فالقران افضل له هذا اذا جمع بينهما في سفرة واحدة وأما اذا سافر للحج سفرة وللعمرة سفرة فالافراد أفضل له وهذا متفق عليه بين الأئمة الأربعة اتفقوا على ان الافراد أفضل اذا سافر لكل منهما سفرة والقران الذى فعله رسول الله كان بطواف واحد وبسعى واحد لم يقرن بطوافين وسعيين كما يظنه من يظنه من أصحاب ابى حنيفة كما انه لم يفرد الحج كما يظنه من ظنه من أصحاب الشافعي ومالك ولا اعتمر بعد الحج لا هو ولا أحد من أصحابة الاعائشة لأجل عمرتها التى حاضت فيها مع انه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت