فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثانى ان تجريده عن القيود الخاصة قيد ولهذا يقال للامر صيغة موضوعة له في اللغة تدل بمجردها على كونه امرا وللعموم صيغة موضوعة له في اللغة تدل بمجردها على كونه عاما فنفس التكلم باللفظ مجردا قيد ولهذا يشترط في دلالته الامساك عن قيود خاصة فالامساك عن القيود الخاصة قيد كما ان الاسم الذى يتكلم به لقصد الاسناد إليه مع تجريده عن العوامل اللفظية فيه هو المبتدا الذى يرفع وسر ذلك تجريده عن العوامل اللفظية فهذا التجريد قيد في رفعه كما ان تقييده بلفظ مثل ( كان ( و ( ان ( و ( ظننت ( يوجب له حكما اخر
ولهذا كان المتكلم بالكلام له حالان تارة يسكت ويقطع الكلام ويكون مراده معنى وتارة يصل ذلك الكلام بكلام آخر بغير المعنى الذى كان يدل عليه اللفظ الاول اذا جرد فيكون اللفظ الاول له حالان حال يقرنه المتكلم بالسكوت والامساك وترك الصلة وحال يقرنه بزيادة لفظ آخر ومن عادة المتكلم انه اذا امسك اراد معنى آخر واذا وصل اراد معنى آخر وفى كلا الحالين قد تبين مراده وقرن لفظه بما يبين مراده
ومعلوم ان اللفظ دلالة على المعنى والدلالات تارة تكون وجودية وتارة تكون عدمية سواء في ذلك الادلة التى تدل بنفسها التى قد