فهرس الكتاب

الصفحة 10234 من 16863

{ من قبل هذا أو أثارة من علم } فالكتاب المنزل والاثارة ما يؤثر عن الانبياء بالرواية والاسناد وقد يقيد في الكتاب فلهذا فسر بالرواية وفسر بالخط

وهذا مطالبة بالدليل الشرعى على أن الله شرع ان يعبد غيره فيجعل شفيعا او يتقرب بعبادته إلى الله وبيان انه لاعبادة اصلا الا بامر من الله فلهذا قال تعالى { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه } كما قال في موضع اخر { فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون }

والسلطان الذي يتكلم بذلك الكتاب المنزل كما قال { أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين } وقال { إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت