فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
)وقال في موضع اخر ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) فلفظ الرسول في الموضعين لفظ واحد مقرون باللام لكن ينصرف في كل موضع إلى المعروف عند المخاطب في ذلك الموضع فلما قال هنا { كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول } كان اللام لتعريف رسول فرعون وهو موسي بن عمران عليه السلام ولما قال لامة محمد { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا } كان اللام لتعريف الرسول المعروف عند المخاطبين بالقرآن والمامورين بامرهم والمنتهين بنهيه وهم امة محمد
ومعلوم ان مثل هذا لا يجوز ان يقال وهو مجاز في احدهما باتفاق الناس ولا يجوز ان يقال هو مشترك اشتراكا لفظيا محضا كلفظ المشترى لمبتاع والكوكب وسهيل للكوكب والرجل ولا يجوز ان يقال هو متواطىء دل في الموضعين على القدر المشترك فقط فانه قد علم انه في احد الموضعين هو محمد وفى الاخر موسى مع ان لفظ الرسول واحد
ولكن هذا اللفظ تكلم به من سياق كلام من مدلول لام التعريف وهكذا جميع اسماء المعارف فان الاسماء نوعان معرفة ونكرة