فهرس الكتاب

الصفحة 10249 من 16863

فاما ان يكون المفهوم منها هو المهوم من اسم الوجود في الحوادث واما خلافه فالأول يلزم منه ان يكون مسمى الوجود في الوجود واجبا لذاته ضرورة ان وجود الباري واجب لذاته او ان يكون وجود الرب ممكنا ضرورة امكان وجود ما سوى الله وهو محال وان كان الثانى لزم منه الاشتراك وهو المطلوب

فهذا في دليله وهو في غاية الضعف فانه مبنى على مقدمتين على ان اسم الوجود حقيقة في الواجب والممكن وان ذلك يستلزم الاشتراك

والمقدمة الثانية باطلة قطعا

والأولى فيها نزاع خلاف ما دعاه من الإجماع

فمن الناس من قال ان كل اسم تسمى به المخلوق لا يسمى به الخالق الا مجازا حتى لفظ الشيء وهو قول جهم ومن وافقه من الباطنية وهؤلاء لا يسمونه موجودا ولا شيئا ولا غير ذلك من الاسماء

ومن الناس من عكس وقال بل كلما يسمى به الرب فهو حقيقة ومجاز في غيره وهو قول ابى العباس الناشي من المعتزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت