فهرس الكتاب

الصفحة 10250 من 16863

والجمهور قالوا انه حقيقة فيهما لكن أكثرهم قالوا انه متواطىء التواطىء العام او مشككا ان جعل المشكك نوعا آخر وهو غير التواطىء الخاص الذي تتماثل معانيه في موارد الفاظه وانما جعله مشتركا شرذمة من المتاخرين لا يعرف هذا القول عن طائفة كبيرة ولا نظار مشهورين

ومن حكى ذلك عن الاشعرى كما حكاه الرازي فقد غلط فان مذهب الرجل وعامة اصحابه ان الوجود اسم عام ينقسم إلى قديم وحادث ولكن مذهبه ان وجود كل شيء عين ماهيته وهذا مذهب جماهير العقلاء من المسلمين وغيرهم فظن الظان ان هذا يستلزم ( ان يكون ) اللفظ مشتركا كما احتج به الآمدي وذلك غلط كما قد بسطناه في موضعه وهو يتبين بالكلام على حجته

وقوله اما ان يكون اسم الوجود دالا على الذات أو على صفة زائدة على الذات

يقال له اتريد به لفظ الوجود العام به لفظ الوجودالعام المنقسم إلى واجب وممكن ام لفظ الوجود الخاص كما يقال وجود الواجب ووجود الممكن فانه من المعلوم ان الاسماء التى يسمى بها الرب وغيره بل كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت