فهرس الكتاب

الصفحة 10251 من 16863

مسميين تارة تعتبر مطلقة عامة تتناول النوعين وتارة تعتبر مقيدة بهذا المسمى

ولفظ الحي والعليم والقدير والسميع والبصير والموجود والشيء والذات اذا كان عاما يتناول الواجب واذا قيل { وتوكل على الحي الذي لا يموت } { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } { وهو العليم الحكيم } ونحو ذلك مما يختص بالرب لم يتناول ذلك الخلوق كما إذا قيل { يخرج الحي من الميت } لم يدخل الخالق في اسم هذا الحي

وكذلك اذا قيل العلم والقدرة والكلام والاستواء والنزول ونحو ذلك تارة يذكر مطلقا عاما وتارة يقال علم الله وقدرته وكلامه ونزوله واستواؤه فهذا يختص بالخالق لا يشركه فيه المخلوق كما إذا قيل علم المخلوق وقدرته وكلامه ونزوله واستواؤه فهذا يختص بالمخلوق ولا يشركه فيه الخالق فالاضافة او التعريف خصص وميز وقطع الاشتراك بين الخالق والمخلوق

وكذلك اذا قيل لفظ الوجود مطلقا وقيل وجود الواجب ووجود الممكن فهذه ثلاثة معان فاذا قيل وجود العبد وذاته وماهيته وحقيقته كان ذلك مختصا به دالا على ذاته المختصة به المتصفة بصفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت