فهرس الكتاب

الصفحة 10252 من 16863

وكذلك اذا قيل وجود الرب ونفسه وذاته وماهيته وحقيقته كان دالا على ما يختص بالرب وهو نفسه المتصفة بصفاته

فقوله اسم الوجود اما ان يكون دالا على ذات الرب او صفة زائدة يقال له ان اردت لفظ الوجود المطلق العام الذي يتناول الواجب والممكن فهذا لا يدل على ما يختص بالواجب ولا على ما يختص بالممكن بل يدل على المشترك الكلي والمشترك الكلي انما يكون مشتركا كليا في الذهن واللفظ والا فليس في الخارج شيء هو نفسه كلي مع كونه في الخارج

وهذا كما اذا قيل الذات والنفس بحيث يعم الواجب والممكن فانما يدل على المعنى العام الكلي لا على ما يختص بواحد منهما كما اذا قيل الوجود ينقسم إلى واجب وممكن والذات تنقسم إلى واجب وممكن ونحو ذلك واما ان اريد بالوجود ما يعمهما جميعا كما اذا قيل الوجود كله واجبه وممكنه او الوجود الواجب والممكن فهنا يدل على ما يختص بكل منهما كما اذا قيل وجود الواجب ووجود الممكن

ففي الجملة اللفظ اما ان يدل على المشترك فقط كالوجود المنقسم او على المميز فقط كقول وجود الواجب وقول وجود الممكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت