فهرس الكتاب

الصفحة 10253 من 16863

او عليها كقولك الوجود كله واحبه وممكنه والوجود الواجب والممكن وعلى كل تقدير فلا يلزم الاشتراك

وقوله اذا كان دالا على ذات الرب فذاته مخالفة لما سواها من الموجودات يقال لفظ الوجود المطلق المنقسم لا يدل على ما يختص بالرب واما لفظ الوجود الخاص لوجود الرب او العام كقولنا الوجود الواجب والممكن ونحو ذلك فهذا يدل على ما يختص بذات الرب وان كان مخالفا لذات غيره كما ان لفظ ذات الرب وذات العبد تدل على ما يختص بالرب وبالعبد وان كان حقيقة هذا مخالفا لحقيقة هذا فكذلك لفظ الوجود يدل عليهما مع اختلاف حقيقة الموجودين

فان قيل اذا كان حقيقة هذا الوجود يخالف حقيقة هذا الوجود كان اللفظ مشتركا قيل هذا غلط منه نشا غلط هذا وامثاله وذلك ان جميع الحقائق المختلفة تتفق في اسماء عامة تتناول بطريق التواطىء والتشكيك كلفظ اللون فانه يتناول السواد والبياض والحمرة مع اختلاف حقائق الالوان

وكذلك لفظ الصفة والعرض والمعنى يتناول العلم والقدرة والحياة والطعم واللون والريح مع اختلاف حقائق الالوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت