فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفى المتكلم اطلاق لفظه وهذا لا ضابط له فانه انما يسبق إلى فهم المستمع في كل موضع ما دل عليه دليل في ذلك الموضع فاذا قال ظهر الطريق ومتنها لم يسبق إلى فهمه ظهر الحيوان البتة بل ممتنع عنده ارادته
الجواب الثامن قولك من اطلاق جميع اللفظ كلام مجمل فان اردت كون اللفظ مطلقا عن القيود فهذا لا يوجد قط فان النظر انما هو في الاسماء الموجودة في كلام كل متكلم كلام الله وملائكته وأنبيائه والجن وسائر بنى آدم والامم لايوجد الا مقرونا بغيره اما في ضمن جملة اسمية أو فعلية ولا يوجد الا من متكلم ولا يستدل به الا اذا عرفت عادة ذلك المتكلم في مثل ذلك اللفظ فهنا لفظ مقيد مقرون بغيره من الالفاظ ومتكلم قد عرفت عادته ومستمع قد عرف عادة المتكلم بذلك اللفظ فهذه القيود لا بد منها في كلام يفهم معناه فلا يكون اللفظ مطلقا عنه فان اراد انه مطلق عن قيد دون قيد لم يكن ما ذكره دالا على ذلك فعلم ان قوله يرجع إلى مايفهم من اطلاق اللفظ
الجواب التاسع ان يقال له اذكر أي قيد شئت وفرق بين مقيد ومقيد فلا يذكر شيئا الا انتقض وابين لك من الحدود التى تذكرها فارقة بين الحقيقة والمجاز ان ما جعلته حقيقة تجعله مجازا وما