فهرس الكتاب

الصفحة 10263 من 16863

حادث لو لم يكن فيه مفسدة واذا كان فيه مفاسد كان ينبغى تركه لو كان الفرق معقولا فكيف اذا كان الفرق غير معقول وفيه مفاسد شرعية وهو احداث في اللغة كان باطلا عقلا وشرعا ولغة اما العقل فانه لا يتميز فيه هذا عن هذا واما الشرع فان فيه مفاسد يوجب الشرع ازالتها واما اللغة فلان تغيير الاوضاع اللغوية غير مصلحة راجحة بل مع وجود المفسدة

فان قيل وما المفاسد

قيل من المفاسد ان لفظ المجاز المقابل للحقيقة سواء جعل من عوارض الالفاظ او من عوارض الاستعمال يفهم ويوهم نقص درجة المجاز عن درجة الحقيقة لاسيما ومن علامات المجاز صحة اطلاق نفيه فاذا قال القائل ان الله تعالى ليس برحيم ولا برحمن لا حقيقة بل مجاز إلى غير ذلك مما يطلقونه على كثير من اسمائه وصفاته وقال ( لا اله الا الله ( مجاز لا حقيقة كما ذكر هذا الامدى من ان العموم المخصوص مجاز وقال من جهة منازعه فان قيل لو قال ( لا اله ( تامة مطلقة يكون كفرا ولو اقترن به الاستثناء وهو قوله ( الا الله ( كان ايمانا وكذلك لو قال لزوجته انت طالق كانت مطلقة بتنجيز الطلاق ولو اقترن به الشرط وهو قوله ان دخلت الدار كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت