فهرس الكتاب

الصفحة 10284 من 16863

وقوله تعالى { ذلك عيسى ابن مريم قول الحق } انما اشار بقوله { قول الحق } إلى اسمه ونسبته إلى امه وذلك حقيقة قول الله وقد قال صاحبكم احمد الله هو الله يعنى الاسم هو المسمى وقوله تعالى { وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم } فانه لما نسف بعد ان برد في البحر وشربوا من الماء كان ذلك حقيقة ذلك العجل فلا شيء مما ذكرتم الا وهو حقيقة

قال بن عقيل فيقال للقرية ما جمعت واجتمع فيها لانفس المجتمع فلهذا سمى القرء والاقراء لزمان الحيض اوزمان الطهر والتصرية والمصراة والصراة اسم مجمع اللبن والماء لا لنفس اللبن والماء المجتمع والقارى الجامع للقرى والمقري الجامع للاضياف فأما نفس الأضياف فلا والقافلة لا تسمى عيرا ان لم تكن ذات بهائم مخصوصة فان المشاة والرجال لا تسمى عيرا فلو كان اسما لمجرد القافلة لكان يقع على الرجال كما يقع على ارباب الدواب فبطل ما قالوه

وقولهم لو سأل لاجاب الجدار فمثل ذلك لا يقع بحسب الاختيار ولا يكون معتمدا على وقوعه إلا عند التحدي به فاما ان يقع بالهاجس وعموم الاوقات فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت